أتمتة مخصصة بالذكاء الاصطناعي
ما هي الأتمتة المخصصة بالذكاء الاصطناعي؟
الأتمتة المخصصة بالذكاء الاصطناعي هي ربط العمليات متعددة الخطوات التي يقوم بها الإنسان داخل المؤسسة، باستخدام قرارات الذكاء الاصطناعي مع التنفيذ الآلي، لتحقيق تحول ذكي من طرف إلى طرف.
الفرق الجوهري: إنها ليست مجرد نصوص برمجية أو محركات قواعد، بل تحول ذكي للعمليات حيث يفهم الذكاء الاصطناعي منطق الأعمال ثم يتخذ القرارات وينفذ ويعالج الاستثناءات بشكل ذاتي.
العمليات المناسبة للأتمتة كأولوية
أفضل العمليات للأتمتة هي تلك ذات التكرار العالي والتكرارية والواضحة القواعد والتكاليف العالية للتنسيق بين الأنظمة. عادة نبدأ التقييم من الأنواع التالية:
كيف نتحكم في المخاطر
الأتمتة لا تعني إلغاء العنصر البشري تمامًا، بل نقل العنصر البشري إلى نقاط القرار الأكثر أهمية. قبل إطلاق المشروع، نضع لكل عملية آليات للمراقبة والتراجع والتدخل البشري:
| المخاطرة | طريقة التحكم |
|---|---|
| عدم تأكد قرار الذكاء الاصطناعي | تحديد عتبة للثقة، وعند انخفاضها يحوّل القرار تلقائيًا للبشر |
| استثناءات واجهة النظام | إعادة محاولة تلقائيًا، إنذار بالفشل، الاحتفاظ بالمدخلات الأصلية وسجل التنفيذ |
| عدم اتساق مصادر البيانات | في مرحلة الإثبات (POC)، ننشئ خريطة حقول، وقواعد التحقق، وبنك عينات للاستثناءات |
| تغيرات متكررة في العمليات | جعل سير العمل قابلاً للتكوين، مع إمكانية تعديل عقد الموافقات وقوالب الإشعارات والقواعد بسرعة |
| متطلبات الصلاحيات والمراجعة | تفويض حسب الدور، وتسجيل كل عملية قراءة وكتابة وموافقة وتصحيح بشري |
مقارنة النتائج
| المؤشر | قبل الأتمتة | بعد الأتمتة |
|---|---|---|
| وقت المعالجة | على مستوى الساعات | على مستوى الدقائق |
| عدد مرات التدخل البشري | 10 مرات لكل عملية | مرة واحدة لكل عملية |
| معدل الخطأ | 5% | 0.3% |
| وقت التشغيل | 8 ساعات يوميًا | 7×24 ساعة |